
كشفت ملفات الملياردير الأمريكي المدان بالتحرش بالأطفال، جيفري إبستين، أن الأخير سعى مرارًا وتكرارًا للحصول على لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلا أن هذه المحاولات لم تؤتِ ثمارها، وفق ما أكد الكرملين لوكالة الأنباء الروسية.
وأوضحت الرسائل الإلكترونية التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، أن اسم بوتين ظهر 1055 مرة ضمن الملفات الجديدة لإبستين، التي تتضمن أكثر من 3 ملايين وثيقة، تتعلق بمحاولات إبستين ترتيب لقاء لمناقشة الاستثمار الأجنبي في روسيا، بدءًا من عام 2011 وحتى عام 2018، أي قبل عام من وفاته في السجن.
وتبين الملفات أن إبستين حاول تأمين لقاء مع بوتين في مناسبات عدة، عبر وسطاء بينهم رئيس الوزراء النرويجي السابق ثوربيورن ياجلاند، وأخبر أحد معارفه أنه يفضل أن يتم اللقاء في الولايات المتحدة بدلًا من روسيا، وأرسل دعوات عدة للقاء بوتين في باريس وسوتشي، إلا أن أي لقاء لم يحدث.
وأضافت الوثائق أن الممول الأمريكي سعى للحصول على تأشيرة روسية منذ عام 2010، وعبر عن أمله المتكرر في لقاء بوتين لمناقشة الاقتصاد والاستثمار والعملات الرقمية، كما حاول إبستين الاستعانة بأصدقاء ومسؤولين للتوسط له، بينهم إيهود باراك، رئيس وزراء إسرائيل السابق، وجاجلاند.
وأكد ياجلاند أن دوره اقتصر على محاولة ترتيب اللقاء، مشددًا على براءته من أي تفاصيل حول حياة إبستين الخاصة أو قضاياه القانونية، وأن نشاطه كان ضمن نطاق العمل الدبلوماسي الطبيعي.
الكرملين بدوره نفى تلقي أي طلب رسمي من إبستين للقاء الرئيس الروسي، مؤكدًا أن محاولات الملياردير للقاء بوتين لم تتم بأي شكل رسمي.






